ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٣ - الحديث ٢٧
أَتَوَضَّأُ أَدْلُكُ بِهِ جِلْدِي قَالَ نَعَمْ.
[الحديث ٢٧]
٢٧ فَأَمَّا مَا رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعُبَيْدِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُجْنِبُ فِي السَّفَرِ فَلَا يَجِدُ إِلَّا الثَّلْجَ أَوْ مَاءً جَامِداً قَالَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الضَّرُورَةِ يَتَيَمَّمُ
قوله عليه السلام: نعم
و في الصحاح: الدمق بالتحريك ريح و ثلج، فارسي معرب دمه [١].
الحديث السابع و العشرون: صحيح.
قال الوالد رحمه الله: كان فيه أنه بوجود السبب الذي يبيح المحرم مؤاخذ و المنع من سلوك الطريق الذي لم يوجد فيه ماء للوضوء و الغسل.
و قال الشيخ البهائي رحمه الله: فيه دلالة على أن من صلى بتيمم و إن كان مضطرا، فصلاته لا يخلو من نقص، و إن كانت بريئة الذمة. و أنه يجب عليه إزالة حد النقص عن صلواته المستقبلة بالخروج عن محل الاضطرار [٢].
قوله عليه السلام: يتيمم استدل به سلار [٣] على التيمم بالثلج، و لا يخفى أن الظاهر التيمم بالتراب،
[١]صحاح اللغة ٤/ ١٤٧٧.
[٢]مشرق الشمسين ص ٣٤١.
[٣]المراسم ص ٥٣.